admin
12-09-2008, 06:47 PM
http://r-fnan.org/up/uploads/rfnan-26a40723da.jpg (http://r-fnan.org/up/)
.
.
.
.
لا أعلم لِمَ هذا المساء مختلف ..
هو ڪئيب بارد ڪڪل المساءات ، لڪنـﮧ يختلف ..
هو ڪڪل المساءات ، لايحمل وجـﮧ لايڪف عن الغياب ،
لڪنـﮧ يختلف ..
أحاول مباغتتـﮧ ،
أنهڪت عيني تتأمل ملامحـﮧ الضبابيـﮧ .. ڪڪل المساءات أيضاً !
أشعر أنه عاجز عن احتوائي ، ولي نفس العجز ..
عاجز عن البحث عني ، وهم لا يأتون ..
حتى وأنا أراهم ، وأسمعهم ،
وأشعر بدفء وجودهم على أطراف أصابعي التي تشتكي البرد ..
روادتني رغبـﮧ في الحديث إليـﮧ ، في قهره ، في إلباسـﮧ ثياب النهار العاريـﮧ !
ولڪني أخاف ..
ڪما أفعل في حضور ڪل المساءات أيضاً ..!
أخاف أن يخبرني أني أڪذب حين قلت أني لن أتحدث مجدداً عن أولئڪ الذين لا يأتون
أخاف أن يلمح كل تلڪ الأوراق ، وڪل تلك الدفاتر ..
أخاف أن يباغتني ويقرأ " أيام في غيابڪ " أو " مذڪرات أحمق ينتظر " ..
.
.
.
تباً لكل الأشياء التي نخاف منها ..
ولتذهب للجحيم ڪل تلڪ الأشياء التي نخاف عليها ..
وسحقاً لڪل المساءات ..
تلڪ التي حملتهم إلى قلبي ..
وتلڪ التي رحلت بهم بعيداً ، هناك .. حيث لا أنا إلا هُم !
يا أنت ..
يداي باردتان ..
وانت تمعن في الغياب ..
تهزأ بي ، حين أتدثر بذاڪرتي التعيسة ..
تستخف بـ " رجفـﮧ عظامي " .. !
وأنت أيضا ..
أتذڪرحين قلت لڪ أن محبتي لڪ تعني تذڪرة عبورڪ إلى حيث لا أنا !
أتراڪ صدقتني الآن ؟!
.
.
ڪل أولئڪ الذين أستقروا في قلبي ..
غادروا ما سواه ..
لم يعد لهم أثر تلمسـﮧ يداي لتتقي " برد الغياب " ..
والذاڪرة تشعل البرد فـ " ضلوعي " .. ليس إلا !
في هذا المساء ..
تبينت في ملامحـﮧ رغبـﮧ أو " خرمـﮧ " في الصلاة ..
انتهيت من أداء الصلوات ..
ولڪن ذلك الإحساس بدا قوياً .. ولم ينتـﮧ !
الشعور بأن شيء ما يجب أن يتم بعد سماع صوت الأذان ..
الشعور الذي يدفعڪ أن تقول لمن تحب : أحبڪ !
أحبتي الذين لا يأتون ..
لا يأتون لأنهم لايغفرون لي زللي ..
ولا يرحمون ضعفي حين يلوڪون قلبي ويبصقونـﮧ على قارعة الرحيل ..!
ولڪني أحبهم ..
واشتاقهم ..
ولا يصفحون ..
وأنت يا اللـﮧ ..
تغفر وترحم وتصفح ...
وأنت تملأ قلبي نوراً ، وهم يعيثون فيه فساداً ..
تملأه نوراً ويملأونه بظلام الغياب ..
ولڪني أحبهم يا اللـﮧ ..
.
.
وأحبڪ يا اللـﮧ !
ما أقربڪ يا اللـﮧ ..
أنا مؤمن أن العلاقـﮧ باللـﮧ هي علاقة الحب الوحيدة التي لا يمڪن أن تڪون من طرف واحد !
الله يحبني .. ولن يترڪني ..
يا اللـﮧ ..
يا حبيبي ..
اللهم أغفر لي ولأحبتي ..
اللهم إملأ قلوبهم بياضاً ونورا ..وعلمهم ڪيف يصفحون .. !
.
.
وعسى اللـﮧ أن يأتيني بهم جميعا
.
.
ما أقربڪ يا اللـﮧ ...
~ بّرٍآيِفَتِ ..مقآلـﮧ آعجبتني بآحد المنتديآت للكآتب: سهيل اليمآني
(f)
.
.
.
.
لا أعلم لِمَ هذا المساء مختلف ..
هو ڪئيب بارد ڪڪل المساءات ، لڪنـﮧ يختلف ..
هو ڪڪل المساءات ، لايحمل وجـﮧ لايڪف عن الغياب ،
لڪنـﮧ يختلف ..
أحاول مباغتتـﮧ ،
أنهڪت عيني تتأمل ملامحـﮧ الضبابيـﮧ .. ڪڪل المساءات أيضاً !
أشعر أنه عاجز عن احتوائي ، ولي نفس العجز ..
عاجز عن البحث عني ، وهم لا يأتون ..
حتى وأنا أراهم ، وأسمعهم ،
وأشعر بدفء وجودهم على أطراف أصابعي التي تشتكي البرد ..
روادتني رغبـﮧ في الحديث إليـﮧ ، في قهره ، في إلباسـﮧ ثياب النهار العاريـﮧ !
ولڪني أخاف ..
ڪما أفعل في حضور ڪل المساءات أيضاً ..!
أخاف أن يخبرني أني أڪذب حين قلت أني لن أتحدث مجدداً عن أولئڪ الذين لا يأتون
أخاف أن يلمح كل تلڪ الأوراق ، وڪل تلك الدفاتر ..
أخاف أن يباغتني ويقرأ " أيام في غيابڪ " أو " مذڪرات أحمق ينتظر " ..
.
.
.
تباً لكل الأشياء التي نخاف منها ..
ولتذهب للجحيم ڪل تلڪ الأشياء التي نخاف عليها ..
وسحقاً لڪل المساءات ..
تلڪ التي حملتهم إلى قلبي ..
وتلڪ التي رحلت بهم بعيداً ، هناك .. حيث لا أنا إلا هُم !
يا أنت ..
يداي باردتان ..
وانت تمعن في الغياب ..
تهزأ بي ، حين أتدثر بذاڪرتي التعيسة ..
تستخف بـ " رجفـﮧ عظامي " .. !
وأنت أيضا ..
أتذڪرحين قلت لڪ أن محبتي لڪ تعني تذڪرة عبورڪ إلى حيث لا أنا !
أتراڪ صدقتني الآن ؟!
.
.
ڪل أولئڪ الذين أستقروا في قلبي ..
غادروا ما سواه ..
لم يعد لهم أثر تلمسـﮧ يداي لتتقي " برد الغياب " ..
والذاڪرة تشعل البرد فـ " ضلوعي " .. ليس إلا !
في هذا المساء ..
تبينت في ملامحـﮧ رغبـﮧ أو " خرمـﮧ " في الصلاة ..
انتهيت من أداء الصلوات ..
ولڪن ذلك الإحساس بدا قوياً .. ولم ينتـﮧ !
الشعور بأن شيء ما يجب أن يتم بعد سماع صوت الأذان ..
الشعور الذي يدفعڪ أن تقول لمن تحب : أحبڪ !
أحبتي الذين لا يأتون ..
لا يأتون لأنهم لايغفرون لي زللي ..
ولا يرحمون ضعفي حين يلوڪون قلبي ويبصقونـﮧ على قارعة الرحيل ..!
ولڪني أحبهم ..
واشتاقهم ..
ولا يصفحون ..
وأنت يا اللـﮧ ..
تغفر وترحم وتصفح ...
وأنت تملأ قلبي نوراً ، وهم يعيثون فيه فساداً ..
تملأه نوراً ويملأونه بظلام الغياب ..
ولڪني أحبهم يا اللـﮧ ..
.
.
وأحبڪ يا اللـﮧ !
ما أقربڪ يا اللـﮧ ..
أنا مؤمن أن العلاقـﮧ باللـﮧ هي علاقة الحب الوحيدة التي لا يمڪن أن تڪون من طرف واحد !
الله يحبني .. ولن يترڪني ..
يا اللـﮧ ..
يا حبيبي ..
اللهم أغفر لي ولأحبتي ..
اللهم إملأ قلوبهم بياضاً ونورا ..وعلمهم ڪيف يصفحون .. !
.
.
وعسى اللـﮧ أن يأتيني بهم جميعا
.
.
ما أقربڪ يا اللـﮧ ...
~ بّرٍآيِفَتِ ..مقآلـﮧ آعجبتني بآحد المنتديآت للكآتب: سهيل اليمآني
(f)