admin
11-10-2008, 11:58 PM
قد منّ الله علينا في أنحاء كثيرة من مناطق المملكة بأمطار غزيرة ... سالت على إثرها الأودية ... والشعاب ... وارتوت الأرض ... وامتلأت السدود ... واستبشر الناس ... بفضل الله ... وبرحمته ... وبلطفه ... فله الحمد والمنة .
( وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ) .
وفي مثل هذه الأجواء الجميلة ... يتسابق البعض إلى الخروج إلى البر ... ليقضي الأب مع أبنائه ... والأخ مع إخوانه ... أجمل الأوقات ... وأسعد اللحظات ...
يأنس ، ويفرح ، ويسعد ... في الجلوس على الرمال ... والروضات ... ومشاهدة الأودية والشلالات ... ويشم أجمل النسائم ... تحت زخات المطر المتتابع ...
لكن هل ياتُرى كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخرج إلى البر ؟!..
فرجعت ... وبحثتُ بحثا قصيرا قاصرا ... فوجدت حديثا عند أبي داوود والإمام أحمد رحمهما الله ... ونصه عند أبي داوود :
حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة ، ومحمد بن الصباح البزاز قالوا : ثنا شريك ، عن المقدام بن شريح ، عن أبيه قال :
( سألت عائشة عن البداوة ؟. فقالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدو إلى هذه التلاع ) .
قال صاحب عون المعبود :
( عن البداوة ) : أي الخروج إلى البدو والمقام به . وفيه لغتان بكسر الباء وفتحها قاله الخطابي .
( يبدو ) : أي يخرج إلى البادية لحصول الخلوة وغيرها .
قال في الصحاح : بدا القوم بدواً أي خرجوا إلى باديتهم .
( إلى هذه التلاع ) : بكسر الفوقية مجاري الماء من أعلى الأرض إلى بطون الأودية واحدتها تلعة بفتح فسكون ، وقيل هو من الأضداد يقع على ما انحدر من الأرض وما ارتفع منها . أ.هـ
-
والحديث صححه الإمام الألباني رحمه الله في االسلسلة الصحيحة 544 .
مـ ن ـ ق ـ و ـ ل :icon12:
( وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ) .
وفي مثل هذه الأجواء الجميلة ... يتسابق البعض إلى الخروج إلى البر ... ليقضي الأب مع أبنائه ... والأخ مع إخوانه ... أجمل الأوقات ... وأسعد اللحظات ...
يأنس ، ويفرح ، ويسعد ... في الجلوس على الرمال ... والروضات ... ومشاهدة الأودية والشلالات ... ويشم أجمل النسائم ... تحت زخات المطر المتتابع ...
لكن هل ياتُرى كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخرج إلى البر ؟!..
فرجعت ... وبحثتُ بحثا قصيرا قاصرا ... فوجدت حديثا عند أبي داوود والإمام أحمد رحمهما الله ... ونصه عند أبي داوود :
حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة ، ومحمد بن الصباح البزاز قالوا : ثنا شريك ، عن المقدام بن شريح ، عن أبيه قال :
( سألت عائشة عن البداوة ؟. فقالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدو إلى هذه التلاع ) .
قال صاحب عون المعبود :
( عن البداوة ) : أي الخروج إلى البدو والمقام به . وفيه لغتان بكسر الباء وفتحها قاله الخطابي .
( يبدو ) : أي يخرج إلى البادية لحصول الخلوة وغيرها .
قال في الصحاح : بدا القوم بدواً أي خرجوا إلى باديتهم .
( إلى هذه التلاع ) : بكسر الفوقية مجاري الماء من أعلى الأرض إلى بطون الأودية واحدتها تلعة بفتح فسكون ، وقيل هو من الأضداد يقع على ما انحدر من الأرض وما ارتفع منها . أ.هـ
-
والحديث صححه الإمام الألباني رحمه الله في االسلسلة الصحيحة 544 .
مـ ن ـ ق ـ و ـ ل :icon12: